ياقوت الحموي

24

معجم البلدان

وقومي ، فان أنت كذبتني * بقولي فاسأل بقومي عليما بنو الحرب يوما ، إذا استلاموا * حسبتهم في الحديد القروما فدى ببزاخة أهلي لهم ، * وإذ ملؤوا بالجموع الحريما وإذا لقيت عامر بالنسار منهم وطخفة يوما غشوما به شاطروا الحي أموالهم * هوازن ذا وفرها والعديما وساقت لنا مذحج بالكلاب * مواليها كلها والصميما وقالت أم موسى الكلابية وقد زوجت في حجر باليمامة : لله دري أي نظرة ناظر * نظرت ودوني طخفة ورجامها هل الباب مفروج فأنظر نظرة * بعيني أرضا عز عندي مرامها فيا حبذا الدهنا وطيب ترابها ، * وأرض فضاء يصدح الليل هامها ونص العذارى بالعشيات والضحى * إلى أن بدت وحي العيون كلامها طخورذ : بالفتح ثم الضم ، وسكون الواو ، وراء ، وذال معجمة : من قرى نيسابور ، ينسب إليها أحمد ابن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد الطوسي أبو نصر الطخورذي من أهل نيسابور ، سمع أبا عبد الله محمد ابن محمود بن أحمد بن القاسم الرشيد وحضر الطخورذي مجلس أبي المظفر موسى بن عمران الأنصاري فسمع منه ، ذكره في التحبير ، قال : كانت ولادته في أول يوم من المحرم سنة 481 . باب الطاء والدال وما يليهما طدان : موضع بالبادية في شعر البحتري ، كذا ذكره الزمخشري ولا أدري ما صحته . باب الطاء والراء وما يليهما طرا : بضم أوله : قرية في شرقي النيل قريبة من الفسطاط من ناحية الصعيد . طرآن : بالضم على وزن قرآن ، يقال : طرأ فلان علينا إذا خرج من مكان بعيد فجأة ، ومنه اشتق الحمام الطرآني ، وقال بعضهم : طرآن جبل فيه حمام كثير إليه ينسب الحمام الطرآني ، وقال أبو حاتم : حمام طرآني من طرأ علينا فلان أي طلع ولم نعرفه ، قال : والعامة تقول طوراني وهو خطأ ، وسئل عن قول ذي الرمة : أعاريب طريون عن كل قرية ، * يحيدون عنها من حذار المقادر فقال : لا يكون هذا من طرأ ولو كان منه لكان طرئيون ، بالهمزة بعد الراء ، فقيل له : فما معناه ؟ فقال : أراد أنهم من بلاد الطور يعني الشام ، كما قال العجاج : داني جناحيه من الطور فمر أراد أنه جاء من الشام . طرابية : كورة من كور مصر من ناحية أسفل الأرض . طرابية : بالفتح ، وبعد الألف باء موحدة ، وياء مثناة من تحتها خفيفة : من نواحي حوف مصر ، لها ذكر في الاخبار .